1
(على خلفية الاعتداءات على الكهنة
سـيـزار مـيخا
1
غبطة البطريرك عمانوئيل دلي
حبيب تومي
1
 
<< المزيد
1
سيدي البعيد
1
الحب
1
البعض نحبهم
1
أدباء العراق
1
دكّان شحاته
1
 
<< المزيد
1
روما : افتتاح متحف صممته العراقية الأصل زها حديد
1
عدوى 'جنون آي باد' تنتشر في العالم
1
 
<< المزيد
Share/Save/Bookmark Mon, Jul 13th, 2009
ملف .. اجراءات امنية مشددة لحماية مناطق مسيحية اثر انفجار قرب كنيسة في الموصل

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

البابا يدين تفجيرات كنائس بغداد ويدعو لتعزيز التعايش 
 
الفاتيكان: أعرب البابا بندكتس السادس عشر عن إدانته للتفجيرات التي طالت كنائس الطائفة الكدانية في العاصمة العراقية بغداد، محفزا السلطات العراقية ببذل كل ما بوسعها للرفع من مستوى التعايش السلمي والعادل وسط كل شرائح المجتمع

ونقلت صحيفة (اوسيرفاتوري رومانو) لسان حال الفاتيكان عصر الاثنين برقية إلى بطريرك الكلدان مار عمانوئيل الثالث دلي حملت توقيع أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال تارتشيزيو بيرتوني، أشارت إلى "تأكيد الحبر الأعظم للصلاة والقرب الروحي للطائفة الكاثوليكية والأرثوذكسية في العاصمة العراقية". كما تضمنت البرقية "صلابة البابا لهداية قلوب مرتكبي التفجيرات" بحق مسيحيي العراق

وكانت الشرطة العراقية أعلنت أمس الأحد مقتل أربعة أشخاص وإصابة 32 آخرين في سلسلة تفجيرات هزت خمس كنائس في وسط وشرق العاصمة بغداد

وغالباً ما تتعرض كنائس المسيحيين في العراق لاعتداءات، مما أجبر عشرات الآلاف منهم على الفرار إلى الخارج أو اللجوء إلى سهل نينوى وإقليم كردستان العراق

وتصاعدت مؤخراً حدة التفجيرات في أرجاء البلاد لاسيما في نينوى (شمال) التي يقطنها خليط من القوميات والأعراق
 
 

AFP

اجراءات امنية مشددة لحماية مناطق مسيحية اثر انفجار قرب كنيسة في الموصل

الموصل (العراق) (ا ف ب) - اعلن مصدر امني عراقي فرض اجراءات امنية مشددة منذ صباح الاثنين شملت غلق مناطق الحمدانية وتلكيف ذات الغالبية المسيحية، اثر انفجار قرب كنيسة في الموصل صباحا

وقال المصدر رافضا الكشف عن اسمه "فرضنا اجراءات مشددة تمثلت بمنع الدخول والخروج الى بلدات الحمدانية (30 كلم شرق) وتلكيف (10 كلم شمال) حيث الغالبية من الطوائف المسيحية

واضاف ان "الاجراءات بدأت السادسة صباحا (03,00 تغ) وحتى اشعار اخر، اثر ورود معلومات عن احتمال وقوع هجمات بسيارات مفخخة تسهتدف هذه المناطق

ويبلغ عدد سكان الحمدانية حوالى الخمسين الفا اكثر من تسعين بالمئة منهم مسيحيين في حين يسكن تلكيف ما لايقل عن عشرين الفا من المسيحيين

واعلن مصدر في شرطة الموصل (370 كلم شمال بغداد) انفجار سيارة مفخخة قرب كنيسة وحسينية وسط المدينة صباحا

واوضح ان "الانفجار وقع قرب كنيسة العذراء وحسينية الروضة المحمدية، في حي الفيصيلة وسط الموصل، ما ادى الى اصابة ثلاثة اطفال بجروح واضرار مادية في المكان

والاطفال المصابون من سكان المنازل القريبة، وفقا للمصدر

واشار الى ان الكنيسة والحسينية فارغتان منذ فترة طويلة

وفي وقت لاحق، عبر الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة آد ملكيرت عن "قلقه الشديد" ازاءاستمرار استهداف المسيحيين

ونقل بيان عنه قوله ان "هذه الحملة تهدف الى ترويع المجموعات الضعيفة وتمنع التعايش السلمي للمجموعات الدينية في بلد هو مهد للتنوع الديني والعرقي في العالم

ودعا "كافة الأطراف بما فيها الحكومة الى مضاعفة جهودها لحماية الاقليات

واستهدفت سلسلة اعتداءات الاحد وليل السبت ست كنائس في بغداد، ما ادى الى سقوط اربعة قتلى على الاقل من المصلين واصابة اكثر من ثلاثين شخصا بجروح، والهجمات هي الاولى منذ انسحاب القوات الاميركية من المدن والبلدات العراقية اخر الشهر الماضي 

قناة الحرة

إجراءات أمنية مشددة في مناطق المسيحيين ببغداد والموصل

فرضت السلطات الأمنية منذ صباح الاثنين حظرا على حركة السيارات في مدينتي تلكيف والحمدانية اللتين تقطنهما أغلبية مسيحية بالموصل، وعززت الدوريات الأمنية داخلهما بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت أربع كنائس في العاصمة بغداد أمس

وقال دلدار زيباري عضو مجلس محافظة نينوى لوكالة أسوشيتدبرس إن
إن مناطق شمال الموصل التي تقطنها أغلبية من المسيحيين ستحظى بأولوية في المجال الأمني

وأضاف زيبراي أن القوات الحكومية ستبذل كل ما في وسعها للحفاظ على أمن أهالي المحافظة بغض النظر عن خلفياتهم القومية أو الدينية

وفي بغداد ضربت القوات الأمنية طوقا على الطرق المؤدية إلى كنيسة "سيدتنا ذات القلب المقدس" في حي المهندسين شرقي المدينة وانتشر الجنود ورجال الشرطة حول المنطقة، فيما بدأت الشاحنات تنقل الشظايا ومخلفات السيارات المدمرة بسبب الانفجار الذي استهدف الكنيسة صباح الأحد

وتم منع وقوف السيارات بالقرب من الطوق الأمنين وقامت الشرطة باستجواب الأشخاص الذين يرومون دخول الشارع المؤدي إلى الكنيسة 

BBC

إجراءات لتأمين المناطق المسيحية في العراق

أعلن مصدر أمني عراقي فرض اجراءات امنية مشددة منذ صباح اليوم لحماية المناطق المسيحية في العراق إثر سلسلة من التفجيرات استهدفت كنائس في بغداد والموصل أمس واليوم تسببت في مقتل اربعة اشخاص، واصابة نحو 30 جريحا

وشملت الإجراءات إغلاق منطقتي الحمدانية وتلكيف ذات الغالبية المسيحية, قرب مدينة الموصل إثر انفجار سيارة مفخخة قرب كنيسة العذراء في الموصل صباح اليوم الاثنين

واكد مصدر أمني عراقي أن الإجراءات تشمل من دخول بلدات الحمدانية او الخروج منها حتى إشعار آخر

وأكد المصدر ورود معلومات عن احتمال وقوع هجمات بسيارات مفخخة تستهدف هذه المناطق

وكانت بغداد قد شهدت اليومين الماضيين سلسلة من التفجيرات التي بدت منسقة استهدفت ستة كنائس

وسقط أربعة قتلى في التفجير الاقوى الذي وقع خلال قداس في كنيسة بالجانب الشرقي من العاصمة العراقية

وتقول الشرطة العراقية ان التفجيرات الخمسة الاخرى وقعت خلال فترة اربعة وعشرين ساعة، وخلفت ما لا يقل عن عشرة جرحى

يذكر ان عدد المسيحيين في العراق يصل حاليا الى نحو 700 ألف، الا ان الآلاف منهم فروا من البلاد بسبب التفجيرات والهجمات التي استهدفتهم خلال الاعوام الخمسة الاخيرة

وتركزت التفجيرات على مناطق تجمعات المسيحيين في العراق وهي العاصمة بغداد ومناطق تواجدهم التقليدية وهي الموصل وضواحيها


هجمات استهدفت كنائس بغداد اليومين الماضيين
وتشير الانباء الى ان التفجير الاقوى استهدف كنيسة تقع في شارع فلسطين، الواقع في جانب الرصافة شرقي دجلة الذي يشطر العاصمة العراقية الى جزئين، حيث يعرف الثاني بجانب الكرخ


وتأتي هذه التفجيرات في وقت قال فيه جنرال في الجيش العراقي ان هجمات المسلحين يمكن ان تستمر لعدة اعوام قادمة

الانسحاب الأمريكي
وتشير هذه التصريحات الى ان القادة العراقيين ما زالوا يتوقعون استمرار موجة العنف في البلاد، وان بشكل متفرق، عقب انسحاب القوات الامريكية من المدن العراقية وتسليمها في عهدة قوات الجيش والشرطة العراقية، وتحسبا لانسحاب القوات الامريكية المقاتلة من العراق مع نهاية عام 2011

وستخفض القوات الأمريكية من اعداد جنودها العاملين في العراق إلى ما يقرب من خمسين ألفا بحلول سبتمبر/أيلول 2010

ويقول الجنرال جون جونسون نائب القائد العام للعمليات في الفيلق المتعدد الجنسيات في العراق إن القوات الأمريكية البالغ تعدادها نحو 130 جندي تقتصر مهامها على تنفيذ عمليات عسكرية مشتركة مع القوات العراقية خارج نطاق المدن التي انسحبت منها في حين أن مهام حفظ الأمن داخل المدن باتت منوطة بقوات الأمن العراقية حصرا

سفير واشنطن
من جهة أخرى أعلنت السفارة الأميركية في بغداد انفجار عبوة ناسفة لدى مرور موكب السفير الاميركي كريستوفر هيل أمس الأحد في جنوب العراق. وقالت المتحدثة باسم السفارة سوزان زيادة ردا إن القنبلة انفجرت قرب موكب يقل مسؤولين في السفارة, بينهم السفير في محافظة ذي قار دون وقوع أي إصابات بينهم

وأشارت الى فتح تحقيق في الحادث من دون ان تحدد مكان الانفجار بالضبط، وذكرت مصادر صحفية أمريكية أن الانفجار اسفر عن اضرار مادية في سيارة كانت تتقدم تلك التي تقل السفير الأمريكي

ونقلت صحيفة امريكية عن هيل قوله "سمعنا دوي انفجار واجتزنا سحابة دخان, وجميعنا بخير". وعين هيل سفيرا للولايات المتحدة خلفا لريان كروكر في العراق منذ أبريل/نيسان الماضي 

رويترز

العراق يفرض حظر تجول في مناطق مسيحية بعد هجمات على كنائس


بغداد (رويترز) - ذكرت الشرطة العراقية أن مدينة الموصل ذات الخليط العرقي فرضت حظر تجول على حركة السيارات في الاحياء المسيحية يوم الاثنين بعد سلسلة من الهجمات بالقنابل التي استهدفت كنائس في أنحاء بغداد يوم الاحد

وسيرفع الحظر الذي استهدف في الاغلب أحياء على مشارف المدينة في الساعة الثانية ظهر يوم الاثنين (1100 بتوقيت جرينتش). والهدف منه هو منع وقوع هجمات مماثلة في انحاء المدينة الشمالية التي لا تزال تشهد أعلى معدلات العنف في العراق ويسكنها غالبية المسيحيين في العراق

وقالت الشرطة العراقية ان القنابل انفجرت امام خمس كنائس في بغداد يوم الاحد فيما يبدو أنها هجمات منسقة أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص واصابة أكثر من 30 اخرين بجروح

وفي أخطر هذه الهجمات انفجرت سيارة ملغومة بجوار كنيسة بشرق بغداد فقتلت أربعة أشخاص وأصابت 21 اخرين

والمسيحيون في العراق الذين يعتقد أن عددهم يبلغ زهاء 750 ألفا أقلية صغيرة في بلد يغلب المسلمون على سكانه البالغ عددهم نحو 28 مليون نسمة. واستهدف المسيحيون من حين لاخر بهجمات خاصة في بغداد والموصل الامر الذي دفع كثيرين منهم للهرب الى خارج البلاد

وقال المتحدث باسم قوات الامن العراقية قاسم الموسوي انه برغم عدم فرض حظر للتجول في بغداد فانه جرى تعزيز التدابير لحماية المواقع الدينية في العاصمة التي عادة ما يستهدفها متشددون يأملون في اثارة التوترات الطائفية

وأضاف الموسوي ان الاجراءات التي اتخذت يوم الاثنين لاعادة نشر قوات الامن تهدف للتركيز على الاهداف الحيوية مثل المساجد والحسينيات ( المساجد الشيعية

وتوقع أن تكون الفترة القادمة مرحلة حاسمة في تاريخ العراق خاصة مع اقتراب موعد انتخابات يناير كانون الثاني. وتوقع حدوث بعض العمليات الارهابية لكنه قال ان العراق لن يسمح بعودة الامور لما كانت عليه في البداية

وتراجعت الى حد بعيد اراقة الدماء التي مزقت العراق عامي 2006 و2007 لكن أعمال العنف ما زالت مستمرة

وفرت نحو 2000 عائلة اي ما يقدر بنحو 12000 شخص من الموصل بعد موجة من التهديدات والهجمات على المسيحيين هناك في أكتوبر تشرين الاول من العام الماضي لكن كثيرين منهم عادوا الى المدينة

من أسيل كامي 

أصوات العراق

يونادم كنا: تفجيرات الكنائس تستهدف أداء الحكومة قبل المسيحيين

بغداد/ أصوات العراق: قال عضو مجلس النواب يونادم كنا إن الهجمات التي طالت الكنائس في بغداد، الأحد، تشكل استهدافا للحكومة قبل المسيحيين
وأعرب كنا الذي يرأس قائمة الرافدين الوطنية وسكرتير عام الحركة الديمقراطية الآشورية لوكالة (أصوات العراق) عن اعتقاده أن "استهداف الكناس في بغداد وأكبرها كنيسة مريم العذراء بشارع فلسطين تشكل رسالة تستهدف السلطة وأداء الحكومة قبل المسيحيين"، مبديا أنه "يستنكر بشدة هذه التفجيرات
وتشغل قائمة الرافدين الوطنية مقعدا واحدا من أصل 275 هي مجموع مقاعد البرلمان العراقي
يذكر أن الكنائس التي تعرضت للاستهداف اليوم في بغداد هي كنيسة مريم العذراء في منطقة الكرادة، كنيسة ماري كوركيس في حي الغدير جنوب شرق العاصمة، والثالثة في ساحة التحريات، فضلا عن كنيسة العذراء في حي المعلمين بمنطقة الدورة جنوبي بغداد.. ما أدى إلى أربعة قتلى و24 جريحا
وكان مصدر في الشرطة العراقية قال لوكالة (أصوات العراق) اليوم الاحد، أيضا إن مسلحين مجهولين تمكنوا من اقتحام كنيسة مار يوسف شفيع العمال في حي الحمراء قرب منطقة نفق الشرطة غربي بغداد، ووضعوا قرب إحدى البوابات عبوة ناسفة، انفجرت في وقت لاحق بطريقة التحكم عن بعد، دون أن يسفر الانفجار عن خسائر بشرية بسبب خلو الكنيسة من المصلين، غير أن الانفجار ألحق اضرارا مادية بمبنى الكنيسة
وكانت سبع كنائس أو أديرة مسيحية في الموصل وبغداد استهدفت بقذائف الهاون والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة، عشية احتفال المسيحيين الارثوذوكس بأعياد الميلاد في السادس من شهر كانون الثاني يناير من عام 2008، ما أسفر عن جرح عدد من المدنيين وتحطيم أجزاء من أبنية الكنائس
وتعرضت دور العبادة المسيحية قبل ذلك إلى موجة تفجيرات مطلع العام 2006 ، راح ضحيتها العشرات من المدنيين بين قتيل وجريح، كما استهدفت كنائس في الموصل في عام 2004 بموجة من التفجيرات
وكان عدد المسيحيين في العراق قبيل تغيير النظام السابق في نيسان أبريل 2003 ، يصل الى مليون ونصف المليون نسمة، لكنه تناقص في السنوات التي تلت ذلك بسبب الأوضاع الأمنية المتردية
ويقدر عددهم اليوم وحسب احصاءات غير رسمية بحدود 750 ألف نسمة

أصوات العراق

رئيس أساقفة الكلدان: استهداف الكنائس رسالة ضغط لتهجير المسيحيين

كركوك/ أصوات العراق: قال رئيس اساقفة الكلدان د.لويس ساكو إن الانفجارات التي طالت كنائس في العاصمة بغداد اليوم (الأحد) هي رسالة للضغط على المسيحيين ودفعهم أما للهجرة من العراق او عدم العودة إليه
وأضاف ساكو لوكالة (أصوات العراق) أن الانفجارات التي استهدفت الكنائس في بغداد ومقتل مدير الرقابة المالية (عزيز رزقو نيسان) في كركوك "لا يعني إلا الضغط على المسيحيين بالهجرة من العراق وخضوعهم للأمر الواقع"، مشيرا إلى أنها "تبعث أيضا برسالة ضغط للمسيحيين العراقيين في الخارج لاحباط عزيمتهم وإثنائهم عن العودة إلى البلاد
وكانت ثلاث عبوات ناسفة انفجرت مساء اليوم (الأحد) أمام بوابات ثلاث كنائس في العاصمة بغداد، ما أسفر في حصيلة أولية عن إصابة ثمانية مدنيين بجروح مختلفة، وإلحاق أضرار مادية بالكنائس
وكان مصدر في شرطة كركوك قال لوكالة (أصوات العراق) صباح اليوم (الأحد) إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على  مدير الرقابة المالية (عزيز رزقو نيسان) أمام منزله بحي دوميز جنوبي كركوك، ما أدى إلى مقتله
وكانت سبع كنائس وأديرة مسيحية في الموصل وبغداد استهدفت بقذائف الهاون والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة، عشية احتفال المسيحيين الارثوذوكس بأعياد الميلاد في السادس كانون الثاني يناير 2008، ما أسفر عن جرح عدد من المدنيين وتحطيم أجزاء من أبنية الكنائس
وتعرضت دور العبادة المسيحية قبل ذلك لموجة تفجيرات مطلع العام 2006 ، راح ضحيتها العشرات من المدنيين بين قتيل أو جريح، كما استهدفت كنائس في الموصل في عام 2004 بموجة من التفجيرات
وكان عدد المسيحيين في العراق قبيل تغيير النظام السابق في نيسان أبريل 2003 ، يصل إلى مليون ونصف المليون نسمة، لكنه تناقص في السنوات التي تلت ذلك بسبب الأوضاع الأمنية المتردية
ويقدر عددهم اليوم بحسب إحصاءات غير رسمية بحدود 750 ألف نسمة
وتبعد مدينة كركوك مركو محافظة كركوك،250 كم شمال العاصمة بغداد
 

وكالة الأنباء الكويتية

ملكريت يعرب عن قلقه لاستهداف المسيحيين في العراق 
 
بغداد - 13 - 7 (كونا) -- اعرب الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق آد ملكيرت اليوم عن قلقه الشديد بسبب استهداف المسيحيين وكنائسهم في بغداد والموصل
ونقل بيان لمكتب الامم المتحدة (يونامي) عن ملكريت القول "ان هذه الحملة تهدف الى ترويع المجموعات الضعيفة وتمنع التعايش السلمي للمجموعات الدينية المختلفة في بلد هو مهدا للتنوع الديني والعرقي في العالم
ودعا ملكريت كافة الاطراف بما فيها الحكومة العراقية لمضاعفة جهودها لحماية الاقليات في البلاد والحفاظ على التنوع الثقافي والعرقي والديني في عموم البلاد
تجدر الاشارة الى ان سلسلة هجمات ارهابية طالت يوم امس واليوم عدد من الكنائس المسيحية في كل من العاصمة العراقية بغداد ومحافظة نينوى الشمالية 
 

وكالة اكى الإيطالية

العراق: مسؤول أمني يدعو إلى الحيطة عقب الهجمات الأخيرة

بغداد (13 تموز/يوليو) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
دعا المتحدث الرسمي لقيادة عمليات أمن بغداد اللواء قاسم عطا المواطنين العراقيين إلى "توخي الحيطة والحذر والتعاون مع الأجهزة الأمنية في الابلاغ عن الحالات المشبوهة" عقب الهجمات التي طالت أمس الاحد عدداً من الكنائس في العاصمة

وقال عطا في مؤتمر صحفي عقد اليوم الاثنين إن "مجموعات الإرهاب لا تزال تحاول قدر استطاعتها اضعاف حالة التوحد بين العراقيين من خلال استهداف دور العبادة، وتسعى لتجميع كل امكاناتها لتنفيذ هجمات ارهابية هنا وهناك". وأردف قائلاً "ندعو جميع المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر والتعاون مع القوات الأمنية في الادلاء عن أية معلومات حول الحالات المشبوهة، وبدورنا نؤكد أن الاجهزة تتخذ أقصى الاجراءات الأمنية لمنع وقوع الاعتداءات"، على حد قوله

وأوضح المسؤول الأمني أن "جميع العبوات التي فجرت أمس أمام الكنائس كانت صوتية وكانت تهدف إلى نشر الرعب بين المصلين ومنعهم من تأدية قداس الاحد، أما الانفجار الذي نجم بفعل عجلة مفخخة ركنت بالقرب من احدى الكنائس بشارع فلسطين في بغداد، فجاء نتيجة تقصير واغفال عناصر الأمن المسؤولين عن حماية دور العبادة، ونحن نحث هذه العناصر على الالتزام بواجباتها على أتم وجه"، حسب تعبيره

وكانت الشرطة العراقية أعلنت مقتل أربعة أشخاص وإصابة 32 آخرين في سلسلة تفجيرات هزت أمس خمس كنائس في وسط وشرق العاصمة بغداد

وتعرضت دور العبادة المسيحية قبل ذلك إلى موجة تفجيرات مطلع العام 2006 ، وراح ضحيتها العشرات من المدنيين بين قتيل وجريح، كما استهدفت كنائس في الموصل عام 2004 بموجة من التفجيرات. وكان عدد المسيحيين في عهد نظام صدام حسين، يقدر بمليون ونصف المليون نسمة، لكنه تناقص في السنوات التي تلت إسقاط النظام البعثي بسبب تردي الأوضاع الأمنية، وحسب إحصاءات غير رسمية فلا يتجاوز حجمهم اليوم 750 ألف نسمة

ومن ناحية أخرى، أشار المسؤول الأمني العراقي إلى استعداد قواته لحماية أفواج الزائرين القادين إلى مدينة الكاظمية ببغداد لاحياء ذكرى وفاة الامام موسى بن جعفر الكاظم سابع أئمة المسلمين الشيعة. وأكد "أعددنا خطة أمنية محكمة لتأمين الزيارة وبالتنسيق مع جهازي مكافحة الارهاب والمخابرات، وجرى نشر العديد من القوات الأمنية عند مداخل ومخارج المدينة وزودناها بأجهزة كشف المتفجرات، فضلا عن نشر عدد من المخبرين السريين لرفد أجهزة الأمن بالمعلومات وزيادة عناصر الأمن من النساء". وأستدرك "هذه الخطة الأمنية عراقية مئة بالمئة، ولن نحتاج إلى مساعدة القوات الأمريكية"، وفق تعبيره

<< Back to list page Email this Page >>
أخبار الجالية 1
أخبار المنظمات 1
أخبار عالمية 1
أخبار العراق 1
أخبار شعبنا 1
أخبار الرياضة 1
مقالات 1
أدب 1
منوعات 1
صور 1
نشاطات قادمة 1
روابط 1
الرئيسة | اتصل بنا | من نحن
ملتقى إبناء تلكيف وقرى وبلدات سهل نبنوى وجميع أبناء شعبنا بمختلف تسمياته الكلداني الآشوري السرياني